منذ زمن وانا انتقل من مكان الى مكان رحال بين اراضي الله والواسعه
واعتقد انني نقلت العدوى الآن الى عالمي الافتراضي
ونقلت مدونتي من مكتوب الى بلوقر http://m22h.blogspot.com/
لتوفر الادوات والخيارات المناسبه والمتطوره للمدون
تابعوا مدونتي على blogger
منذ زمن وانا انتقل من مكان الى مكان رحال بين اراضي الله والواسعه
واعتقد انني نقلت العدوى الآن الى عالمي الافتراضي
ونقلت مدونتي من مكتوب الى بلوقر http://m22h.blogspot.com/
لتوفر الادوات والخيارات المناسبه والمتطوره للمدون
اغلق جواله بعد مكالمة اخذت من وقته الضائع الكثير ونظر الي وصاحبة
تلك النظره تنهيده وسكت قليلا وقال انا احببت هذه الفتاة فكم هو رائع صوتها
وكم هي رائعه ضحكتها وووو بدأ يسرد صفاتها الحسنة التي ينسجها من خياله
قاطعة خياله الضحل وقلت ياصديقي اليس ما تخيلته عن هذه الفتاة هو نفس الخيال
الذي نسج لك جمال تلك الفتاة التي تعرفت عليها قبل اسبوعين
يا صديقي واي حب الذي تتحدث عنه هل ترى ما دار بينكم يسمى حباً..!
هل الحب كلامات تقال دون مشاعر او احساس لاي فتاة تعرفت عليها بالتو
كم فتاة عرفتها قبل هذه الفتاة .؟ وقلت لهن نفس الكلام الذي يخلو من المشاعر
نحن في مجتمع يسمى البحث عن الشهوة حبا والفرق بينهما كما الفرق بين الثرى والثريا
فهو لا يفرق بين الشهوة والحب
في تلك المدينة الجميله الواقعه على شاطئ هادئ وخلاب
كانت السكينة تعمها والهدوء ابرز معالمها
كانت المتاجر تقفل ابوابها عند السابعه مساء
وعند الساعه الثامنة تقل الخطوات العابره لطرقات تلك المدينة
كانت هناك نافذه مفتوحه من تلك الشقه التي تقبع في الدور الثاني
كانت النافذه كبيره ومنظرها في ظلام الليل يثير الفضول
والذي يثير الفضول اكثر واكثر كانت هناك اصوات موسيقى تتهادى الى
مسامع العابرين كان صوت البيانو يثير المشاعر ويجبرك على الوقوف للاستماع
كان اللحن حزينا في اجواء بارده والظلام يعم المدينة ماعدا نور تلك النافذه
لم يعرفوا سكان تلك المدينة من هو ساكن تلك الشقه ولماذا يعزف فهل هو ملحن قدير
او مجرد هاوي ولكن تلك الموسيقى لا تخرج من هاوي
احتار المستمعين مما يسمعونه وممن يعزف تلك الالحان الخالده
كان هناك شاب عمله هو توزيع الرسائل للمنازل والمحلات
على درجاته الهوائيه كان يجوب انحاء تلك المدينة الصغيره والرائعه كل يوم
كانت الرسائل هي الطريقه الوحيده للتواصل بين الاحباب
ومرت الايام والايام واصبح الكل يحب هذا الشاب
لانه ما يقوم به عمل يستحق الثناء والشكر
لانه يوزع تلك الرسائل لانه رسول المحبة بين القلوب
وفي ذلك الصباح كنت جالس على تلك الطاوله وامامي كوب قهوة ساخن
تنبعث منه رائحة زكيه ومنعشة وبعد عدة دقائق توقف ذلك الشاب
وركن دراجته بجانب المقهى واخرج من حقيبته عدة رسائل الى صاحب المقهى
نظرة اليه بنظره وابتسامه ودعيته ..فاتى الي وقلت له تفضل واجلس على الكرسي
المقابل لي فجلس .فقال تبدو وكانك غريب عن هذه المدينة فقلت صحيح فانا غريب بين المدن
فلا هناك وطن يؤويني فكل المدن هي مدينتي وكل الشوارع مشيت عليها
هذا انا فــ السفر يهويني والترحال يهون علي همومي
وبما انك ساعي البريد فانك تعرف ارجاء هذه المدينه
فقال نعم فقلت اجل تناول القهوة فانا لا اشربها
نظر الي وقال وهل هناك احد لايشربها فقلت انا فقال اجل لماذا طلبتها
فقلت لانها تذكرني باشياء احبها وكذلك رائحتها منعشة
عندما تكون الطاوله خاليه من كوب قهوة و وردة تتوسطها ذات رائحة زكية
تصبح الطاوله كئيبه فتلك الاشياء هم اجمل ما يزين الطاوله
فتناولها وشرب منها عدة رشفات ونظر الي وقال شكراً
قلت هل انت مرتاح بعملك قال نعم فعملي يجعلني
اعرف ارجاء المدينة واعرف جميع المنازل
عملي نبيل في اغلب اوقاته حيث انا رسول بين القلوب
فكم من رساله اوصلتها من ابن مهاجر الى امه
ومن عاشق الى عشيقته ومن صديق الى صديقه
لكن ما يكدر خاطري احيانا بان جميع الرسائل
التي تاتي لم اجد منها رساله واحده موجه لي
كل الرسائل تاتي لجميع منازل المدينة الا انا
فقال حدثني ايه الغريب عن مدينتك وعن ساعي البريد لديكم
كانت الكاميره تجول عدستها بين اقدام الاعبين بحثاً عن الكره
وعن تلك المتعة الكرويه وطبعاً اتحدث عن الفرق الاروبيه فقط
لان هناك المتعة والجمال الكروي والابداع والفن
كان المشجعون يعرفون اسماء الاعبين واسماء الاندية الشهيره
لم تكن الكاميره تشوح بعدستها ناحية مقاعد البدلاء والمدرب
لم تكن تلك الجهة لها قيمة ابداً سوى مدرب جالس بجواره لاعبين احتياط
لكن ذلك المشهد تغيرعندما اتى ذلك الرجل الخاص الذي احدث ثورة في عالم التدريب
من ناحية التدريب او من ناحية التصريحات او من ناحية الكاريزما
فاصبحت هناك كاميرات خاصة لا تشوح بعدستها عن دكة البدلاء التي يتواجد بها
اصبحت تتلتقط اي حركة يقوم بها او ردة فعل تجاه لاعبيه
الذي جعل المدربين من بعده يقلدونه في لبسه وتصريحات وحركاته