
يمكنك الاطلاع على الجزء الاول من هنا
واثناء تجولي بين تلك القرى المتناثره فوق تلك التلال المترامية
استوقفني مكان جميل بجانب الطريق يطل على قرية صغيره
ركنت سيارتي بجانب الطريق ونزلت لـ استنشق الهواء النقي
واطلق سراح عيني لـ تستمتع بجمال تلك الطبيعه الهادئه
كانت هناك مزارع صغيره متزينه بـ اشجار الفاكهة

وبجوار كل مزرعه منزل جميل من دورين
وامام كل منزل عدة كراسي وازهار منسقه بشكل فاتن
كانت تلك المنازل الجميله تزيدها جمال تلك النوافذ الكبيره
التي يداعب ستائرها نسيم التلال المحملة بعبق رائحة الفاكهة والزهور
تلك النوافذ جعلتني اندهش كيف جعلت من المنزل لوحة فاتنه
وتلك المنزل ليست لها اسوار مطلقاً فباب المنزل يفتح على الخارج مباشرة
لم يفسد جمال تلك المنازل تلك الاسوار الشاهقه
ولم تكن فوق تلك الاسوار اسوار حديديه كذلك
ولم تكن نوافذها محاطه بسياج حديد
حين اصبحت اسوار المنازل في وطني واسوار السجون لا فرق بينهما ابداً
سجنا انفسنا دون ان نعلم واصبحنا رهن تخيلات و اوهام
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ